حكم صلاه الجمعه. حكم صلاة الجمعة

أفاد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فى إجابته عن سؤال «ما حكم عدم حضور صلاة الجمعة بسبب العمل فى بلد من بلاد غير المسلمين فهل يمكن صلاتها ظهرًا؟» بأنه لا تجب عليه الجمعة ما دام فى ديار غير المسلمين فهذا ما عليه جمهور الفقهاء وإن كان الأولى أن يصليها إذا استطاع فإذا لم يستطع فإن له أن يصليها ظهرًا ولا يكون آثمًا ومنها : اشتراط الجماعة لها؛ فلا يصح أن يصلي المسلم صلاة الجمعة منفردا
المقدم: جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: " حديث: أنه صلى الله عليه وسلم سافر هو وأصحابه فى الحج وغيره، فلم يصل أحد منهم الجمعة فيه، مع اجتماع الخلق الكثير : وإن كنت لم أره مروياً بهذا اللفظ، ولكن الاستقراء يدل عليه، وقد ثبت فى حديث جابر الطويل فى صفة حجة النبى صلى الله عليه وسلم عند مسلم وغيره: حتى أتى عرفة

حكم ترك صلاة الجمعة

.

17
حكم وعقوبة من ترك ثلاث جمعات من غير عذر؟ هل يخرج من الملة
اقرأ أيضًا: جمع صلاتي الظهر والعصر للمسافر إذا سقطت صلاة الجمعة عن المسافر كان له أن يصلي الظهر قصرا، وأن يجمع بين صلاتي الظهر والعصر، والأفضل له أن يترك الجمع إلا إذا استشعر المشقة في أداء كل صلاة في وقتها، فقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه صلى في منى في حجة الوداع فقصر الصلاة ولم يجمعها، بينما في غزوة تبوك قصر الصلاة وجمعها، فدل ذلك على عدم وجود تلازم بين قصر الصلاة وجمعها في السفر، فقد يقصر المسافر الصلاة ولا يجمعها وخاصة إذا كان في سفره نازلا غير ظاعن، ولم يجد مشقة في ذلك
هل الخطبة شرط لصحة الجمعة ؟
ومنها : أنه شرع الاغتسال لحضورها
حكم من ترك صلاة الجمعة
وقت صلاة الجمعة وأوضح مفتي الجمهورية، أن وقت صلاة الجمعة هو وقت صلاة الظهر، حتى نقل بعض الفقهاء الاتفاق على ذلك، مشيرًا إلى أنه إذا جاز تعدد الجمعة في أكثر من مسجد، وجاز تأخير جماعةٍ منها عن غيرها، جاز أيضًا تعددها في المسجد الواحد من باب أولى، لأن صلاة الجُمَعِ على هذه الصفة وافقت اشتراطَ الفقهاء أداءَها في المسجد الواحد ما لم تكن هناك حاجة، فإذا دعت الحاجة إلى تعددها في مسجد واحد كان ذلك أولى من تعددها في أكثر من مسجد، لاتحاد الموضع وإن تكررت فيه الجماعة لمكان الحاجة، إذ ذلك أنأى من الخلاف، وأدعى للائتلاف
وتابع المفتي:«كما نص العلماء أيضًا على أنه لا يضر تأخير صلاة الجمعة عن وقتها إذا تعددت في أكثر من مسجدٍ؛ فلا يشترط في تعددها أن تقع كلها في وقتٍ واحدٍ؛ بل لو تأخرت جماعة بعد جماعة: صحت صلاتهم جميعًا، والحاجة في ذلك تقدر بقدرها» راجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم :
ولا ينتقض القول بوجوبها وشرطيتها؛ بأن من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الجمعة ، ولو لم يدرك الخطبة؛ لأن هذه مسألة مستقلة ، وليست متعلقة بحكم الخطبة، بدليل أن حضور الركعة الأولى ، مع الإمام : واجب ، ثم إن من فاتته وأدرك الثانية : كان مدركا للجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة 3 مرات وكفارتها

بينما الأحناف لم يشترطوا الوجوب بالاستيطان بل شرطوها بالإقامة فقط، والمذاهب جميعها تشير لعدم وجوب الجمعة على المسافر وإن كان السفر قصيرا إذا ما نوي قبل فجر الجمعة، وإذا كان السفر بعد فجرها فمنهم من أوجب الجمعة، ومنهم من لم يوجبها، ونذكر بأن المسلم لا يجب له أن يتخذ من اختلاف العلماء فرقة بل هي سعة ورحمة، فأيما اتبع المسلم فهو على صواب.

5
حكم صلاة الجمعة على الرجال المقيمين
وقَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث الشريف: «أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ ؟! ، كما أن الإمام مالك قال من ترك صلاة الجمعة 3 مرات بدون عذر ترد شهادته أي لا تقبل ، وهذا دليل على ان هذا الشخص بدأ يرتكب معاصي وسيئات عظيمة، وترك الجمعة ليس سببًا لخروج الإنسان من الملة، فالعبد لا يخرج من الملة بهذه السهولة
تعرف على حكم صلاة الجمعة في البيت وكيفية أدائها
فيؤدي إلى مشقة وحرج، فالصلاة لمن يبعد بيته عن المسجد في بيته أولى في هذه الحال
حكم صلاة الجمعة قبل الزوال
وأردف: «أما عن إمامة إمام الجمعة الأولى للجمعة الثانية، فإنها مبنية على أنه في صلاته للجمعة الثانية متنفلٌ لا مفترضٌ، وأجاز فقهاء الشافعية اقتداء المُفترض بالمتنفل في صلاة الجمعة في أحد قولين في المذهب، ورجَّحه بعضهم، لأن الغرض هو حصول الجماعة، ومجرد اختلاف نية الإمام والمأموم لا تمنع صحة الجماعة، ولأن الإمام من أهل الفرض فجازت إمامته»